• هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. معرفة المزيد.

قصص لواط المنيك الفاسق

#1


المنيك الفاسق

حياتي مليئة بالفسق والملذات والعهر وكل ما يشتهيه اصحاب الشذوذ الجنسي للحصول على لحظة انبساط دامية اكيدة ولزيزة بلزة العطش للمياه بصحراء قاحلة لا ماء فيها, تصوروا كيف شعوره عند معرفته بوجد ماء على بعد منه, نراه بالبداية يسرع من خطواته تجاه الماء, وانا نظري يسرع تجاه ما بين رجلي الرجل, تزيد سرعة خطوات العطش وانا تزيد فتحة استي بالنمنمة العطش يركض تجاه الماء ليرتوي وانا ارتجف من شوقي لرؤية الزب العطش وصل للماء واخذ يشرب بنهم وانا اصل للزب وآخذه بالمص, العطش يرتوي من شرب الماء وانا اشبع معدتي من قذفات الزب الهائج في فمي العطش يمسح وجهه بالماء ليخفف لهيب حر الصحرا وانا ادهن خرمي بمزلاج ليطفي ليهيبها الحامي ويسهل ولوج الزب فيها, العطش يخلع ملابسه ليستحم وينظف جسمه من تراب الصحراء وانا امسح جسمي بنفس دهن المزلاج ليسهل احتكاك جسمينا بالنياك, العطش يستلقي ليستريح من عناء تعب جريه بالصحراء وانا انام بجانب صاحب الزب الهائج وجهى للاسفل واستي للاعلى, وصاحب الزب المعجزة ياتي فوقي منسدحا على ظهري وجهه تجاه عنقي شفتاه تبث انفاس حامية تخدر جسمي وتوسع استي, ليسهل ولوج الزب الجبار لداخلي منتصبا متخشب ذو عروق منتفخة تشعرني برجات لزة النيك بالولوج والخروج الى ان تاتي تشوة القذف المشترك من الطرفين, هذا شعوري واحاسيسي تجاه عهري وحبي للواط الجاعل مني محافظا على جمال وروعة شرجي لبيقى مطلوبا ومرغوبا من الزب الباسط

بدياتي

كان عمري ستة او سبع سنوات كنت بعدني ما التحقت بالمدرسة, بدايتي كانت .... بتزكر كان في شب كبير بالعمر اخدني لمنطقة مهجورة قريبة من بيتنا حيث كنت العب بالقرب منها, الان ساكمل بالعامية لتكون الكلامات اجمل واوضح ... الشب بلش يبوس خدودي وجسمي وشلحني بنطلوني وبوس اردافي وزبي قلتله هيك ماما بتعمل في لكنه عمل شي جديد وبلش يفرك ايره بطيزي انا كنت مستسلم اله ما بعرف ليش او شو بسوي وبعد شوي سمعت تنهيدة منه وحسيت بشي ساخن عم يسيل بين رجلي, الشب مسح السائل و لبسني بنطلوني وتركني وراح وما عدت شفته بعديها وما بعرف ليش ما حكيت لاهلي, ضليت اتردد على نفس المكان ناطره ليجي ويعمل معي مرة تانية, لكني ما شفته بعديها لكنه الي عمله معي ملزق بذاكرتي لليوم, بعدها بفترة كنت بلعب قريب مـن المنطقة المهجورة وشفت بنت مـن عمري عم تلعب بالشارع ناديت عليها ولما اجت لعندي بلشت ابوس فيها متل الشب ما عمل معي وحاولت اشلحها, هي رفضت وهربت تركتني وراحت.

وبعدها حان موعد الدراسة فرحت كتير لاني رح اروح كل يوم عالمدرسة اتعرف على ولاد جداد وناس جديدة بطلت اروح للمنطقة المهجورة ونسيت الشب والي عمله معي رغم اني كنت حابب اشوفه مرة تانية.

بعدها بفترة نقلنا لبيت جديد كان قريب من وسط البلد وكان في قربه اندية رياضية وسنتر بولنع وبلياردو وجمعية كشفية انا انتقلت للمدرسة حد البيت وكنت بالصف التاني ابتدائي وصرت بعد المدرسة اتردد على البليارد وحبيت لعبتها كتير وكان معروف انه اندية ومحلات البياردو كلها فساد ونييكة الاولاد, والي كان بدو ينيك ولد كان اسهل طريق اله البلياردو وطبعا محسوبكم ما بخل على هيك شباب بطيزي بالمرة كانو يستدرجوني للعب البلياردو او يعطوني مصاري مقابل النيك, بالبداية كانو يفركو ايرهم بطيزي بدون تفويت يعني فرشاية, انا كنت صغير وما بعرف شي لكني كنت بعرف انه هالشي غلط وعيب وانا ما استحيت لاني كنت محتاج مصاري لالعب بلياردو وانشهرت باني واحد من منايك المنطقة وكنت اكترهم طلبا لاني ابيض حلو وجسمي طري وناعم وسهل الحصول وزغير والاهم من كل هاد اني انفتحت يعني النيك كامل مع تفويت الاير بطيزي وانا ما كنت بعارض لكن الي ناكوني بهديك الفترة كانو نوعين, النوع الاول كان يفوت ايره ما يهتم لشي والنوع التاني كان حذر وخويف وكان يفرشيني بدون تفويت وانا يا غافل الك ربي ما كنت بعرف شو بسووا في لكن المهم العب بلياردو بصراحة.

انا من الاردن من مواليد 1960 من العاصمة عمان اهلي متوسطين الحال وكان ابوي بالجيش وبغيب كتير عنا وامي كانت من اجمل جملات عمان بهديك الفترة وكانت ملتهية بحالها وزياراتها واهملتني, انا الان بلعن ابو الساعة الي سكنا فيها هناك لاني انا هلا ما بهدالي بال الا احس بالاير في طيزي وبعتقد اني انا الان وعمري 56 سنة وانا منيك بخبرة 45 سنة او اكتر اني اكتر واحد انتاك بالاردن ضلينا ساكنين هناك من 1968 لغاية 1973 يعني 5 سنين انتكت فيهم اكتر من 500 مرة كنت بنتاك كل اسبوع مرتين او 3 مرات كان كل الي ناكني بهديك الفترة شباب اعمارهم ما بين ال 16 سنة و 25 سنة ما بتزكر حدن ناكني اكبر من هيك غير ماهر كان عمره بالتلاتينات واصغر واحد ناكني كان حبيبي معي بالصف وبعمري وحبيبي كان اول شهوة الي واول حب واول رغبة في اني انيك ما انتاك كنا بهداك الوقت انا وحبيبي وايمن وجهاد اشطر اولاد صفنا وكنا نتسابق مين يكون الاول وكان حبيبي ياخد الاول بكل المواد اكتر منا, حبيبي كان اذكى واحد فينا انتسبت, للجمعية الكشفية وصارو ياخدونا للاستقبالات لضيوف الملك بتزكر مرة كنا بشارع المحطة لاستقبال واحد من ضيوف الملك حاملين اعلام وبنحي الملك وضيفه وكان في جندي معنا بالشارع كنت انا لابس شورت قصير شافني الجندي وصار يحكي معي وعرف اني سهل الحصول راح لزميله وتحجج انه رايح يبول اخدني على سطح عمارة وناكني عالوقف وبسرعة ورجعني للصف بالشارع وحسيتهم عم يطلعو من خزئي وبيسلو على رجلي حكيتله قلي ازا حد سالك قول اعملتها تحتك وابعد وروح وقف اخر صف مدرستك لا تضل هون وما تحكي معي احسن لاضربك انا خفت وهربت وما كملت الاستقبال متزكر, كانت جمعية الكشافة ياخدونا رحلات يومية واحيانا كنا نخيم لايام بالعطلات واكيد ما كانو يرحمو طيزي بالمخيمات الكشفية تقريبا ما ضل كشاف اكبر مني معنا بالمخيم الا وناكني ومرة تعرضنا لغزوة وكنت انا واحد من المناوبة الليلة اجانا 4 شباب وخطفوني وسرقوا مونة المخيم وهربو وانا محمول مع واحد منهم هو اخدني وتحت الشجرة استراح وعرفت انه الشيخ مدير الجميعة بعد استراحته بلش يبوس في وشلحني وناكني وقلي ووالله بستاهل اني انتاك لجمال جسمي وشفايفي وطيزي ولما خلص حملني ولما وصلنا مخباهم تركني مع الباقيين وقلي ما تخاف رح يرجعوك الصبح المونه وغادر وال 3 الباقين تناوبو علي ناكوني كل واحد مرتين او اكتر لما طلعت الشمس تفاجات انه كنا مش بعاد كتير عن المخيم , ال 3 الشباب هلكو من طيزي ونامو انا لما طلعت الشمس اخدت المونة ورجعت فيها للمخيم كأنو ما صار شي ولا تعرضنا لغزوة وخطف, واخبرت المسؤل عن المخيم بالقصة وكيف هربت منهم ورجعت المونه, وبالمقابل حصلت على ترقية كشاف اول كمان اخدت وسام لاني قمت بواجبي الكامل الغزاة ما نابهم غير التوبيخ ونيك طيزي هاي القصص عالقة بذهني رغم مرور كل هالسنين عليها والي مخليني اضل اتزكرها حبيبي حبيبي الي اناحبيته عشقته وعملت المستحيل لاحصل عليه كنت ميت عليه لجماله وبياضه وشقار شعره وعيون الزرق وشفايفه الحمر الكبار حبيبي كان اجمل من ملكات الجمال كلهم لكني ما عرفت عنه ولا حسيت انه انتاك الا بعد ماتعرفنا على ماهر الي كان حارس مرمى النادي الرياضي وكان ماهر من اشهر حراس المرمى بهداك الوقت وكانت عنده مخيطة كنا نتردد عليها انا وحبيبي وكان في شب اسمه عدنان يشتغل عند ماهر, ماهر عرف اني بنتاك وعمل معي اكتر من مرة لكن كان ايره كبير كتير كان يفرشني بس وما دخل ايره بطيزي ولما كان يفركه بين اردافي كنت احس كانه عجل سيارة عم يتحرك بين اردافي من كبر ايره, وضل يفرشيني لمده طويله عدنان شاف ماهر مرة عم يفرشيني صار هو كمان لما يكون ماهر مش موجود ياخدني لغرفة نوم ماهر وكان ينيكني ويفوته ومرات كان يفوت ايري بطيزه وانا ياغافل الك زبي رغم انه كان كبير بالنسبة لعمري يس كنت بدون احساس او متعة ومش بس عدنان كان يفوت ايري كتار غيره وكنت لكني ما كنت بلغت وقتها ولا كنت اعرف متعة النيك او اجيب ضهري, وكنت بطبق المثل الي بقول لا تنيك الولد ولا تخلي الولد ينيكك لاني كنت بفضح كل واحد دخل ايري بطيزو لكن بدون قصد وكمان ما نكرت اي واحد ناكني.

رابط تحميل القصة كاملة مع الصور
Shrink your URLs and get paid!