• هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. معرفة المزيد.

قصص سكس عربي يوميات الفتى المراهق

ام عمر

Administrator
ادارة المنتدى
#1
* الجزئ الاول / دخول الثانوية
كان عمري 14 سنة عندما دخلت المدرسة الثانوية و لان اهلي كانوا يريدون ان يضمنوا مستقبلي ادخلوني الى ثانوية خاصة من افضل الثانويات في البلد و بطبع كنت مجتهدا فقد كنت احصل على اعلى النقاط على غرار من كان يدرس هناك .
فقد كنت ادرس فقط مع ابناء راساء الاعمال و اصحاب الشركات و الفنادق الفخمة و لكن هذا لم يكن يهمني. بعد اسبوع تعرفت على صديق لي ابوه يمتلك احد افخم الفنادق في المدينة بعد ذلك اصبحنا من اعز الاصدقاء كنا نخرج معا و ندرس معا و نذهب الى فندق ابيه للاستجمام و كان يكبرني بسنة .
بعد شهر صعقت بنبا وفاة ابي فقد كان ابي ضابطا في الجيش كل ما اخبرونا به انه اصيب بطلق ناري عن طريق الخطا ولكن المشكلة هنا هي ان صندوق الضمان الاجتماعي و رصيد ابي به لم يكن يكفي لاتم دراستي بتلك المدرسة اصبت بالحيرة فما الذي سافعله فالوقت المسموح به للانتقال من مدرسة لاخرى قد انتهى ما الذي سافعله .
بعد انتهاء مراسيم الجنازة تفاجئت بان المدير يطلبني فاستغربت فالشهر لم ينتهي بعد ذهبت اليه و دخلت مكتبه
- انا - استاذ لقد طلبتني
- المدير - اجل تفضل بني اقعد
- انا - ماذا هناك استاذ
- المدير - كما تعلم فالاخبار تنتشر بسرعة و قد سمع احد الاهالي بما حدث لك و قد تبرع لك بمنحة دراسية ستمكنك من الدراسة هنا.
شعرت بسعادة عامرة فالان استطيع اكمال دراستي.
* الجزء التاني / لا اصدق عيناي
عدت اكمل دراستي كما كنت بدون قلق ولا توتر .
كنت اذهب مع صديقي علي الى بيته و ياتي هو بدوره الى بيتي في اي وقت فقد كنا اصدقاء للغاية و لكن في احد الايام جئت الى البيت فوجدته خارجا من البيت وكان مسرعا و قال ان اتصالا مهما قد ورده كان الامر عاديا فلم اكن اشك في صديقي دخلت الى البيت بشكل عادي و كل شيء على مايرام.
و في احد الايام كنت ادخن السجائر مع علي فبقت رائحة السجائر عالقة في ملابسي و لاني من عائلة محافضة خفت ان تشم امي تلك الرائحة فدخلت الحمام بسرعة و استحممت ثم ذهبت اخبؤ الملابس المتسخة في سلة الملابس المتسخة لكي تزول الرائحة مع رائحة الوسخ و فيما انا افعل ذلك وجدت الملابس الداخلية لاختي اميرة و كانت تكبرني بسنة واحدة . كانت ملابسها الداخلية يابسة تماما ولكن كان بها شيئ اثار انتباهي .
يا الاهي انه مني و لكن ماذا يفعل مني في ملابس اختي الداخلية صحيح انه كان يابسا ولكن كنت اعرف شكله و لونه جيدا فقد كنت مدمنا على العادة السرية اصابتني الحيرة فقررت تركيب كامرات صغير و مخفية في البيت خاصة في غرفة اختي و جعلتها في وضع التسجيل وبقيت انتضر متى تسقط الفريسة في الفخ.
مرت ثلاثة ايام و لم يحدث اي شيئ و في اليوم الرابع عدت من المدرسة و ذهبت لانظر هل صور شيئ ام لا.
و بالفعل سقطت الفريسة في الفخ اخيرا انه كما لو كان فيلما جنسيا ساحكي لكم مجرياته بالتفصيل.
اختي جالسة في الصالون و هي تبعث برسالة من هاتفها مباشرة بعد ذلك جاء صديقي علي و قامت اختي و فتحت له الباب و ما ان اقفل الباب حتى انهال عليها بالقبل فقد كان يقبل كل ما يصل اليه فمه وكان يدخل لسانه في فمها و هي تجاريه فجات وهو يقبلها قام بالضغط علا سدرها بيده لدرجة جعلها تصرخ من الالم و اللذة ثم امسكت بيده و اخذته الى غرفة نومها فقام بنزع قميصه وااااااااااو عضلات سدره و بطنه مفتولة و واضحة ثم بدات اختي تتحسس صدره بيدها فيما هو يقبلها و فجات انزلت يدها و لمست زبه من فوق السروال ثم امسكها من شعرها و ضرب مؤخرتها وقال لها / انتي بتحبي زبي يا قحبة يا شرموطة راح انيكك كل يوم .
و طلب منها ان تنزع عنه سرواله و بسرعة قامت بتنفيذ امره وبقي هو في سرواله الداخلي وكان يبدو زبه منتصبا وكبيرا حتى انه اكبر من زبي بكثير وكان زبي به 15 سنتمتر ثم قام بنزع ملابسها كاملة لا اصدق اختي عارية تماما و امام اعز صديق لي طلب منها ان تنزع سرواله الداخلي وقامت بذلك فامسك راسها وادخل زبه في فمها وبدات هي بمص زبه بشغف كبير حتا كاد يقذف في فمها فاخرج زبه و قام برميها على الفراش و ارتما عليها كالذئب الجائع ثم امسك مؤخرتها وادخل زبه في طيزها و هي تصرخ من اللذة و الالم و هو يقوم بصفع مؤخرتها حتى قذف في طيزها ثم ناما معا حتى ساعة قدوم امي من بيت خالتي فرتدى ملابسه و رمى عليها بعض النقود و رحل .
لا اصدق اختي تقوم ببيع نفسها مقابل المال
الا حد الان انا لا اصدق عيني
* الجزء الثالث / الانتقام
ما حدث لم يعجبني ابدا فقد قام صديقي بممارسة الجنس مع اختي هذه خيانة للصداقة التي بيننا فقررت الانتقام منه و لانني لا استطيع مواجهته لانه من عائلة تمتلك نفوذا كبيرا و قادر على ان يمسح اسم عائلتي من التاريخ قررت ان ارد بالمثل فقد كانت له اخت اصغر منه بسنة و كان اسمها اميمة كان يحبها جدا وكان يحميها من كل شيئ فبدات اتربص بها الى ان قمت بتصويرها و هي تقبل صديقها الحميم في الشارع ثم ذهبت الى بيته و كنت اعلم انه غير موجود طرقت الباب ففتحت اخته و اخبرتني انه ليس هنا.
- انا - هل علي موجود
- اميمة - لا هو ليس في البيت يمكنك اتضاره ان شئت
- انا - حسنا
دخلت البيت و جلست انتضره فيما اخته تتكلم في الهاتف مع صديقتها لا اعلم كيف و متى و لكن انهت اخته الكلام فوجدتني خلفها اقوم بالصاق زبي في مؤخرتها
- اميمة - ااااااه ماذا تفعل
- انا - لقد رايتك تقبلين الشاب في الشارع و ساخبر اخاك
- اميمة - لا يهمني ثم انه لا دليل لديك
- انا - حقا ما رايك بهذه الصور
- اميمة - لا ارجوك لا تخبر اخي ارجوك سافعل كل ما تريده
ما ان قالت هذا حتى نزعت قميصي
- اميمة - ماذا تفعل
- انا - قلت انك ستفعلين كل ما اريده حسنا ستمارسين الجنس من اجلي
- اميمة - ارجوك بلاش نيك انا مازلت صغيرة
- انا - اخرسي يا شرموطة و انزعي ملابسي
- اميمة - حاضر
- انا - و انزعي كل ملابسك كمان
- اميمة - حاضر
و اخيرا اخت صديقي علي عارية امامي بدات تمص زبي ااااااااااه فمها دافء
- انا - توقفي لا اريد القذف الان هل انت مفتوحة
- اميمة - لا طبعا
- انا - طيب نامي على ضهرك و افتحي رجليكي
- اميمة - حاضر
وسرعان ما صعدت فوقها و بدات اقبلها من فمها و زبي يداعب كسها و فجاة انتفضت بقوة فدخل راس زبي في كسها فبدات تصرخ و تبكي و لكني لم افتحها بعد فلا زلت لا ارى اي دماء
ولكن احسست بشعور لذيذ جدا هذا الشعور الذي دفعني الى عدم سماع كلامها و ادخلت زبي كله في كسها و بقوة بينما هي تبكي من الالم و فجاة رايت الدماء و هي تسيل فعرفت انني قد فتحتها فبدات انيكها بقوة حتى قدفت حمما بركانية من المني داخل كسها.
- اميمة - ليش قذفت فكسي لو صرت حامل شو راح اسوي
- انا - عم ضن انو في عندك مصاري لتشتري حبات منع الحمل هلا تعالي بدي استحم
- اميمة - ايه روح استحم
- انا - لا انتي لي راح تحمميني
فدخلنا الحمام وهناك احسست بزبي بدا بالانتصاب من جديد فنكتها للمرة التانية و قذفت تاني جوى كسها.
اااااااااااااه ما احلى طعم الانتقام.
* الجزء الرابع / الصدمة
كنت سعيدا جدا فقد نيكت اخت علي بل و قذفت في كسها مرتين.
فبدات اذهب اليها كل يوم لانيكها و كنت انيكها حتى من طيزها و اقذف في فمها و على وجهها و لكن في نفس الوقت كان علي ينيك اختي و لكن هو لم يفتح اختي ااااااااه يالها من لذة.
في احد الايام كنت معه فطلب ان نصعد الى احدى الغرف في بيته لكي نشاهد فيلما و بالفعل احضرنا الفيلم و صعدنا.
- علي - انا ساجهز المقعد و انت جهز الفشار
- انا - حسنا
ودخلت الى المطبخ اجهز الفشار ثم سمعته قادما و هنا كانت المفاجئة جاء علي خلفي والصق زبه في طيزي ثم استوعبت انه يرتدي سرواله الداخلي فقط.
- انا - ماذا تفعل ايها الحقير
- علي - الامر واضح انا بدي انيكك
- انا - شو عم بتقول
- علي - عندك اختيار اما اني انيكك او راح ادمر عائلتك مو هك وبس راح اسحب المنحة الي اعطاك اياها ابي
- انا - ابوك يالي عطاني المنحة
- علي - ايوة انا لي قلتلو
- انا - مابيهمني سوي يالي بدك
و انا خارج من المطبخ لكي اغادر بيته اذا بي اشاهد في التلفاز الفيلم الذي ارادني ان اشاهده معه و هنا اصبت بالصدمة و انهرت انه فيلم جنسي له و هو يمارس الجنس مع اختي و ليس وحده بل معه مجموعة من خمسة افراد .
لا اصدق انهم يغرقونها في اناء مليء بالمني لابد ان كسها قد امتلئ بالمني.
- علي - اااه نسيت ان اخبرك سانشر هاذا الفيلم و العديد من الافلام مثله على الانترنت
- انا - ماذا تريد مني
- علي - انت تعرف سافرغ رغبتي فيك
- انا - حسنا تعال خذ ما تريد
- علي - حسنا انزع ملابسك
لم اشعر حتى بدات عيناي بالبكاء و لكن في نفس الوقت كنت ارى وكنت معجبا بجسده الرائع و بعضلاته المفتولة بل وحتى بزبه الكبير المنتصب و بدات بنزع ملابسي و هوى يشاهد فيلم اختي و هي تتناك من شخصين ادخلوا زبهما في طيزها دفعة واحدة و هي تتلوى من الالم.
- انا - ها قد نزعتها
- علي - حسنا تعال الى هنا
- انا - ها انا
- علي - قبل قدمي و يدي و زبي و قل انا اقبل ان تنيكني يا سيدي
اضطررت ان انفذ فنزلت و قبلت قدمه ثم يده ثم زبه.
- انا - انا اقبل ان تنيكني يا سيدي
- علي - احسنت
ما ان قلت هذا حتا هجم علي كالوحش و بدا يقبلني كنت ارفض مجاراته في البداية و لكن سرعان ما شعرت باللذة و بدات اقبله.
- علي - انزع سروالي الداخلي و ابدء بمص زبي
- انا - حاضر
وبدات انفذ كان زبه كبيرا لم يتسع داخل فمي لكنه امسك براسي و ادخل زبه بالقوة حتى شعرت انني بدات ابلعه ثم اخرجه و دفعني.
- علي - استدر و ارفع مؤخرتك
- انا - لا ارجوك لا تنيكني
- علي - يبدو انك تريد نشر الفيديو
اضطررت الى فعل ما يطلبه اااااااه شعرت بزبه الضخم و هو يلمس فتحة طيزي الصغيرة و يقوم بلعقها بلسانه و فجاة بدا باضغط عرفت انه يريد ادخال زبه ااااااااااه ياله من الم كنت اتالم و اصرخ فزبه العملاق يحاول الدخول ثم احسست بفتحتي و هي تتسع ثم بدا زبه بالدخول و بقي ينكني الى ان ادخل زبه كاملا .
ما ان دخل زبه حتى شعرت بلذة قوية جعلتني اقذف و هو ينيكني بقوة وبسرعة و فجاة شعرت بشيئ ساخن داخل طيزي اااااااااااه لقد قذف داخلي .
و اخيرا بدا يخرج زبه وقد رمى علي المال وقال لي ان ارتاح ثم طلب مني ان احممه ففعلت و جلسنا نشاهد فيلم اختي و هي تتناك.
- انا - علي هل فتحت اختي
- علي - لا لم افتحها بعد
- انا - لا تخبر احدا بما حدث اليوم
- علي - لا تقلق لن اخبر احدا
الجزء الخامس قريبا