• هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. معرفة المزيد.

قصص سكس عربي الشرموطة بعبصتني .. تأليفي

ام عمر

Administrator
ادارة المنتدى
#1
كانت من المرات القليلة التي ينام فيها عضوي فجأة دون مقدمات .. كنت نائما فوق زميلتي في العمل في شقتي فإذا بها تسألني مالك فيه ايه ياحمادة؟

ولم تنتظر الجواب وفوجئت بيد خفيفة تتحسس مؤخرة بخفة وسرعة وتصل إلى فتحة الشرج وتدخل فيه إصبعًا ناعما طريًا ماهرًا ساخنا , فاشتعلت معه طيزي وعاود زبي صولاته وجولاته مرة أخرى ولكن بعدما ضربتها بالقلم على وشها ضربة صرخت بعدها ونزلت دموعها لكنها انقلبت بعدها إلى امرأة أخرى

نفضتني من فوقها ووقفزت على زبي وقالت هات يامتناك وابتلعته في فمها وراح لسانها يعلو ويهبط وزبي يتحول لشعلة نار في فمها ولكنها لا تريد أن تخرجه .

أمسكتها من شعرها وألقيت بها على السرير .. جلست على ركبيتيها ويديها في وضع الكلب وأنا أمسك بشعرها في يدي كأنني أركب مهرة جامحة .. كانت هائجة ومرتبكة

آااااااااه أوي أوي لاء بالراحة بالراحة أوووووووف يخربيتك

لم أستطع حينها التحكم في نفسي فقد كنت منتشًا إلى أبعد حد حتى أني نسيت نفسي وأوجعتها كثيرًا وعندما انتهيا كانت تفتح رجليها على قدر استطاعتها ولا تتمكن من ضمهم .

أووووف هروح الشغل بكرة ازاي يا علق؟

لم أكن قد ارتويت وكنت أرى أن كسها لم يحصل على نصيبه الكامل .. كانت تهرب من زوجها الذي ينيكها كأنه يقضي واجبًا مفروضًا عليه وتأتيني لأستلم كسها قطعة من ثلج وأتركه جمرة مشتعلة من نار بعدا أن آكله وألحسه لمدة ربع ساعة قبل أن أدخل فيه عضوي على الأقل .

كانت ترجوني وسط اللحس دائما ..

أبوس إيدك دخله .. دخل بئاااااا

كنت أترك رأس زبي على شفتي كسها ليداعب رغبتها لدقيقة أو دقيقيتين أرى فيهما وجهها الجميل تعتصره الشهوة وتشي ملامحه باللبوة الجامحة الكامنة وراء امرأة في الثلاثين متزوجة ولها ولد وبنت وتزاملني في العمل .

كنت أقارن بين هذه اللبوة وبين أختي المتزوجة التي تكبرني بخمسة أعوام .. بصراحة لقد تخيلتها أختي كثيرا وأنا ادخل زبي في كسها الدافي واعتصر ثدييا بيدي .. كانت تتأوه وتقول

أاااااه أووووف بحبك ياحمادة .. بعشق زبك

وكنت أسمعها

أحححح يا حمادة أححح ياحبيبي نكني يااخويا نكني

كانت ذكية وتعرف ميولي نحو اختي الكبيرة فكانت تقلدها عندما تريد أن أدفع بزبي بعنف داخل كسها .. كنت أفقد أعصابي أحيانا وأدفعها بكامل قوتي وأضربها على جسدها وكانت تتلذذ بذلك وتغمز في العمل غمزات لا يفهمها الا اثنين .. أنا وهي

كانت لغتنا الخاصة تعني لنا الكثير .. فقد كانت تدعوني بعد تلك المرة بعضة من شفتيها وحركة من إصبعها الأوسط .